“” الظابط و هو صديق حسام “”
و كان في هذه الفتره حسام في القاهره حينما علم بمرض ابنته
الظابط بهدوء : اتفضلي حضرتك عايزه ايه يا انسه و ياتري ايه الموضوع المهم !!! اللي حضرتك عايزه تتكلمي فيه و ميتاجلش و قدامك عشر دقايق و الورديه بتاعتي هتخلص
مريم بنبره مهذبه و قلقه فهي ليست معها كل الادله و البراهين الكامله و لا تعرف لما تصرفت بتهور و لكنها ستكمل ما جائت من اجله
– والله انا سمعت عن حضرتك كتير وكنت جايه اتكلم معاك في موضوع مهم جدا طبعا حضرتك عارف البنت اللي اتعرضت لقضيه اغتصاب و كانت بتتشغل عند محمود الشرقاوي
الظابط باستغراب و ينتظر التكمله
– اه و ايه المشكله ما البلد كلها عرفت بالموضوع
مريم بهدوء و هي تفسر وجه نظرها بدون خوف
– من حوالي اربع سنين حصلت جريمه لعلياء مهران لما اتعرضت لحادثه اغتصاب بشعه و ادت بوافقتها
اللي اتقدم فيها محضر و بعد كدا رجع اتسحب بأيام و الدكتور غير كل حاجه و انا مش فاكره بالتفصيل بس ساعتها لاقوها في مزرعه و ماتت بنفس الطريقه اللي عمل الجريمه شخص واحد و لو حضرتك شايف ان كلامي ملوش لزمه تقدر تتاكد بطرق كتيره ….
الظابط قاطعها قائلا : هو حضرتك مين بس و ايه الحاجات اللي انتي بتتكلمي فيها بتتكلمي عن قضيه محصلتش و بتحاول تجيبي جاني ليها و بتحاولي تشبيه بجريمه تانيه … بجد انتي شاربه ايه علي الصبح انا مش فاهم انا غلطانه اني قابلتك اصلا