في المساء
في غرفه محمود و عائشه
كانت عائشه جالسه و تقلب في صور زفافها هي و محمود
ربما كانت تبتسم و في الصور و لكن لم تكن ابتسامه من القلب كانت تتمني ان تكون تعرف محمود قبل الزواج لتكون سعيده تريد ان تكرر ليله زفافها و تستطيع ان ترقص مثل اي عروسه فرحه ببدايه حياه مع حبيبها و لكن هذا القدر لا يمكننا ان نرجع الماضي و نجعله في صوره افضل ابتسمت حينما شعرت بحركه خفيفه في بطنها و كانها بدائت تشعر ان هناك روح اخري بداخلها ابتدت تقوي عندها غزيره الامومه
خرج محمود من حمامه بعد ان استمتع بالمياه الدافئه بعد يوم طويل و كان يشعر بالارهاق باستقبال المدعوين
و كانت عائشه تشاهد الصور فشاهدها محمود معها و تذكر ذالك اليوم بتفاصيله
محمود بتساؤل ممتلئ بالحيره
– بتتفرجي عليهم ليه
عائشه باستغراب : عادي و متفرجش ليه عليهم
حاولت اسلي نفسي عقبال ما تخرج من الحمام و تحكيلي ليه سبت المحاماه
محمود بمرح : هو انتي مش بتنسي ليييه
عائشه تصنعت الجديه : انته رجل و الرجال لا يخلفون بوعدهم يا اخ محمود وله ايه
محمود بهدوء : والله مفيش حاجه معينه علشان اقولهالك يا عائشه غير ان صاحبي سافر
عائشه بتساؤل ممتلئ بالحيره
– طب ليه مفتحتش مكتب محاماه لوحدك يما انك حابب الشغلانه