تعلم محمود لن يضرها ابدا لكن ما كان بجعلها تبكي ليس الخوف ابدا ….. لكنها للاسف لم تكن تصلح ان تكون زوجته لان حقه قد انتهك منذ اسابيع فظن محمود انها تخجل و ظن ان العيب عليه فهو لم يقدر مرضها و لا اي شي ….
تعلم انها مخطئه و بشده و ان حجم غلطتها كبير و لا تستطع ان ترمي اخطائها علي سماعه الاخرين و لكنها لا تعلم ما تقول علي اختيارتها ربما لا تجد الا صلاتها ربما يسامحها الله علي عدد الصلوات التي لم تركعها يوما و كانت تشعر بالانزعاج من محمود حينما يسالها عن الصلاه ….
————————————————————-
تم كتب الكتاب اسراء و ادهم
و التي اصر الجميع ان يكون وكيلها محمود حتي اخوات والدتها و خالها الكبير قال لمحمود ان يكون وكيلها و لم تعترض اسراء
فعلاقه محمود بالجميع جيده حتي بعيله نسرين و لم يخرج اسراء و ادهم و تحججت انها تريد ان تجلس مع عائله والدتها فهم سوف يرجعوا الي الاسكندريه غدا علم ادهم انها ربنا تكون خجله ان تخرج معه فهو يفهمها و يعلم انها تكون محرجه اكثر من السابق رغم انها زوجته الان و لكنه تركها علي راحتها فالايام كثيره بينهم …..
_________________________________________