و حينما تزوجت من محمود كانت تعلم لما تزوجها من الاساس و علمت انها محل للشفقه مره اخري لدرجه انها احيانا كانت تنفر من وجود محمود في المنزل معها رغم انها بغرفه منفصله عنه ربما لم تنزعج من هذا القرار كانت تريد ان تبكي ليلا تذكرت كم كان يحاول محمود ان يحادثها او يحاول ان يتعرف عليها اكثر ربما اي شخص يري انها ابنه خاله فلما يتعرف عليها ؟!! و لكن والدها كان دائما محتجزها في غرفه و اغلبيه فترات عمرها كانت في المستشفي و حينما تتعافي تلزم فراشها وهي كانت تسافر الي عائله والدتها كثيرا حينما كانت امها تشعر بالحزن عليها فتجعلها تغير جو في اسكندريه تحت عيونها
تذكرت كم كانت تشعر بالتعب النفسي ربما محمود لم يفلح فان يخرجها من حالتها تلك لان كان هناك بداخلها شي مكسور لا تعلم ما هو
تذكرت حينما في مره قبلها محمود حينما تحسن وضعها الصحي و كان يسمح الطبيب لهم و وجد محمود ان يجي ان يتم زواجهم فقد تاخر الوضع لثلاث سنوات و اكثر فلابد ان يحيا حياه طبيعيه
بكت في حضنه هذه الليله ربما محمود انب نفسه في هذه اليله و لم يستطع الا ان يهديها كانها ابنته الصغيره و لم يضغط عليها ختي لا تشعر بحساسيه وقتها استغرب من خوفها فهي منذ سنوات و هي زوجته لم يقترب منها ظن ان هناك شي تشعر به و لا تستطيع ان تقوله فقرر ان يتركها اليوم فالايام مازالت امامهم فمن تحمل اكثر من ثلاث سنوات لم تفرق معه ايام