محمود بسرعه : بليل تاكدي هكلمك في كل اللي انتي عايزاه بي علشان المأذون زمانه علي وصول
و بالفعل نزل محمود بعد ان اختطف قبله منها و تركها في حيرتها و لكنها ما زالت مصممه ان تصدقه
احيانا نثق في اشخاص في حياتنا تجعلنا نري فكره تكذبيهم فكره مستحيله
____________________________________
في القاهره
تحديدا في شقه لبني كانت جالسه و حزينه
الي متي ستظل تكفر عن غلطتها و لكنها هي من اقترحت هذا الاقتراح الغريب ده
نعم اخطات و لكنها سئمت يكفي ان اليوم هو يوم كتب كتاب اختها و لا تستطيع ان تشاركها فرحتها
تذكرت اسراء كاتمه اسرارها حبيبتها كانت تظن انها ستكون معها في ايامها السعيده تريد ان تري نهايه لهذا العقاب فكل شي له نهايه و لابد ان يكون لهذا العقاب نهايه ترضيها لقد تركت كل شي الا سجاده الصلاه و المصحف تركت الناس كلها لا تعلم شي منذ ما يقارب العامين الا هذه الشقه ….. لقد علمت ان محمود كان هديه لها و هي لم تصونها لقد قبلت علي نفسها ان تكون ميته في نظر الجميع علي ان تحيا في نظره يوما يكفيها انها مازالت زوجته فهي لم تمت حتي و ان عاد لا يحادثها و لاينتظر لها و لكنها زوجته …. و لكن ما الاستفاده من ان تكون زوجته و هو يعتبرها ميته منذ زمن