كانت طوال الاسبوعان الماضيين تفكر في كلام عمها هل هي ضعيفه امام محمود ؟!! و لكنها تعبت من التساؤلات
فيجب الا تسبق الاحدث فمحمود يفعل لها اي شي قبل حتي ان تطلبه فلا يجب ان يكون هذا هو شعورها تجاهه
تحاول ان تشعر بحبه فقط و ان تنتظر طفلها
جاء محمود بعد ان ارتدي بدلته
و وجدها تقف امام المراه و سارحه تماما و كانها في عالم اخر
اقترب منها و وقف خلفها حتي انعكست صورته علي المراه
محمود بنبره هادئه
– القمر سرحان في ايه
ثم اكمل بغرور محبب علي قلبها : اكيد فيا طبعا
و حضنها من الخلف و وضع راسه علي كتفها
عائشه بخبث : لا مش فيك اسفه في حد تاني شاغل بالي بصراحه
محمود و قد رفع احد حاجبيه
– اومال سرحانه في مين ان شاء الله
عائشه بهدوء : في ده
“” امسكت يده و وضتها علي بطنها “”
محمود بابتسامه : اذا كان كدا خلاص اسرحي براحتك
ثم اكمل بمرح : بس برضو متسرحيش اووي يعني
عائشه بحب : انا بسرح فيه علشان هو هديه مني ليك فلازم اسرح فيها و افكر هتكون شكلها ايه او شكله ايه و اسمه او اسمها هيكونوا ايه
هو احنا ازاي مفكرناش في الحاجات ديه
ثم اكملت بتساؤل : انته معندكش اسماء معينه
محمود اخذ يفكر
– مش عارف بصراحه بصي هو لو ولد ان شاء الله هسميه محمد علي اسم اخويا الله يرحمه بس انا مؤمن بحاجه ان الطفل بينزل و هو متسمي يعني ياما ناس كانت حاطه في دماغها اسماء و في الاخر بتتغير فبلاش نسبق الاحداث لسه سبع شهور