_________________________________________
بعد مرور ما يقارب اسبوعين
و كان اليوم هو يوم كتب كتاب اسراء و ادهم
فقد جاءت عائله والدتها و طلبها فعلا ادهم و لكنه اراد ان يكتب كتب الكتاب ليكون له مطلق الحريه لان يخرج معها خاصا تحججها الفتره الاخيره باشياء كثيره لا تذكر و تذهب الي العمل بمفردها
فهو يريد ان يكون له حريه في التصرف معها
و يكون هناك رابط بينهم مع ان اسراء كانت تعارض ذالك و بشده ان يكون كتب الكتاب بهذه السرعه و لكن الجميع حاول اقناعها حتي ادهم حاول ان يقنعها انه مجرد كتب كتاب فقط و لن يتغير اي شي
و الزفاف سيكون بعد شهرين و لكن اسراء تشعر ان ادهم مستعجل و الجميع يري ان هذا الشي طبيعي
كانت في غرفتها و تضع لها ساره الميكب و كانت منار تجلس بالاسفل فلم يكن احد معها غير ساره
ساره بمرح : انتي بتترعشي كدا ليه يا طنط مش عارفه احط مكياج هو انا بكهربك طيب
اسراء بتوتر شديد و خوف لا تعلم هل هو طبيعي ام مبالغ به
– مش عارفه انا متوتره جدا و حاسه اني عايزه ارجع في كلامي
ساره باستغراب : ترجعي في كلامك ده اقسم بالله
ثم اكملت بمرح : عمي ادهم مع اني بحس اني بكبره لما بقول كدا بس لو سمعك صدقينا هيقطع راسك و يعلقها علي باب زويله و يحط دمك في ازازه و كل يوم يشرب معها