تركها محمود هذا اليوم
و لكن حينما اقترب منها في اليوم التالي
لم تمانع ابداا
وضع يده علي ظهرها و قربها منه
كانت غريبه لم تمنعه نهائيا رغم انه يشعر بانقباض جسدهااا و ارتعاشه بين يديه
و بالرغم من ذالك لم تتفوه بكلمه
اعتراض لانها تعلم انها ستكون
الخاسره لن يقدر ما تشعر به
و بالنهايه هذا حقه لم يجبرها احد علي شي
ابتعد عنها و كانت هي مغمضه عيونهاا
محمود بهدوء : ايه
اكيد مش هقرب منك و انتي جسمك
بيرتعش بالطريقه ديه
عائشه باستيحاء و خجل و حاولت أن تجمع ما تبقي من شجاعتهاا
عائشه و هي لا تسعفها : انا انا اسفه ..بس يمكن لاني معرفكش اووي و انا محتاجه وقت
اني اخد علي الوضع الجديد
محمود ابتعد عنها و هو غامض
ايضا لم يعلق علي كلامهاا
محمود بتجاهل و كانه لم يحدث شي : ياله علشان الاكل هيبرد بقالهم شويه مطلعين العشاء
باااااااك
_________________________________________
كانت نائمه بكل راحه في غرفتها و كانها منذ اعوام لم تدخل هذه الغرفه و لاول مره تنام علي طرف الفراش باستقامه فنامت و لا تشعر باي شي من التعب و الارهاق
فهي نائمه منذ ساعتين تقريبا بعد فرحتها الغير طبيعيه انه وافق
انه حقا وافق ان تبيت هذه الليله في منزلها حتي تشعر بالامان و فهم احساسها و قدر رغبتها فهذا الشي جعلها تطير من الفرح