فهي في مصيبه
هي ليست مستعديه ان تكون زوجه لشخص لا تعرفه
ليست مستعده ان تعيش وسط ناس لا تعرفهم من قبل
كلما تتذكر ذالك الموقف تنقبض و تخاف اكثر من فكره الزواج
فلاااش باااك
منذ ٤ سنوات
كانت تقف و تدور في المستشفي هي و والدهاا “” يونس “”
خرج الدكتور و علي وجهه كل علامات الاسف
عائشه عندما وجدت ان الدكتور قد خرج
ذهبت له و هي تبكي
عائشه ببكاء : ارجوك يا دكتور قولي
ان اختي هتفوق ارجووك اختي مالها
يونس بقلق شديد : طمنا يا دكتور
الدكتور باسف : البقاء لله يا جماعه شدوا حيلكم
عائشه بصدمه : لا يا دكتور اكيد في حاجه غلط قولي ان اختي كويسه ارجوك اعمل اي حاجه اختي مماتش لا
يونس كان مصدوم قلبه يؤلمه علي صغيرته و ما سمعه بمثابه صدمه و لم يتفوه بكلمه
و كانه فقد النطق
لا يجد كلمات تسعفه
ولا يجد ما يستطيع قوله
الدكتور باسف : هي جاتلنا بعد ما نزفت دم كتير و ده ناتج عن جريمه اغتصاب بشعه و عقبال ما الست اللي جابتها المستشفي كانت فعلا البنت اتصفت احنا حاولنا نعمل اللي في ايدينا
البقاء لله شدوا حيلكم
و ذهب الدكتور
و كانت عائشه شبه دخلت في صدمه عصبيه كانت تلطم علي وجهها و تصرخ صرخات متتاليه عن ما سمعته اختها قره عينيهاا حبيبتهاا
صغيرتها كما تسميها لقد فقدتهاا فقدت كل ما لديها