و لكن رغم ذالك كانت مطمئنه بعض الشي منه فهي خلال هذه المده القصيره او هذا الاسبوع الذي لا يذكر علمت انه لن يغصبها علي هذا الشي و خصوصا الان و هي مريضه
و انها ايضا لا تستطيع ان تعنفه او حتي ترفضه ليس فقط للامان التي شعرته بلمساته و لكن أيضا لا تريد بينهما خلاف خاصه بعد موافقته
علي المكوث الليله هناا فهذا الشي
جعله يكبر كثيرا في نظرها
كانت تعلم جيدا انه يريد ان يخجلها و يضايقها
ثم همس بالقرب من اذنيها بنبره خبيثه : و له ناويه تصحي !!
عائشه بخجل: لا هنام
بس ممكن تغطيني علشان انا حاسه اني بردانه
او تبعد بس و انا هغطي نفسي …
فماذا تقول هذه الحمقاء !؟؟
اي برد تتحدث عنه
في اي شخص يستطيع ان يشعر باشتعال جسدها اثر قربه اين ذالك البرد التي تتحدث عنه ؟!!
و درجه حراره الجو كانت عاليه ايضا و المكيف لم يكن بتلك الشده التي تجعلها تبرد فهي تفوهت بحماقه
جعلته يستمتع بخجلهاا لدرجه عاليه
و بالفعل بعد يده عنها
ليلبي طلبها
و اخذ الغطاء و غطائها هي و هو
و التصق بها مره اخري و تشابكت الاصابع للمره الثانيه و لكن انتقل لموضع قلبها
فوضع يديه و يديها فوق موضع قلبها
يده متشابكين فوق موضع قلبهااا ليستمتع بتلك النبضات العنيفه كانه يريد ان يعلم جيدا اثر قربه المهلك عليها فهي دقات قلبها فضحتها