كانت ترتدي برامودا و تيشرت بحملات
رفيعه فكان يظهر جزء كبير من
بشرتها الخمريه
و يمكن هذه اول مره تكون بهذا الوضع امامه ….
باطراف أصابعه يزيح خصلات شعرها
التي تغطي ظهرها و من ثم يلامس كتفيها باصابعه و حتي وصل الي كف يديها و هي ارتعشت من لمسته حتي لم تستطع ان تتفوه باي كلمه و ما يزيد عن كل ذالك فهي مرهقه و يعتبر لم يذهب نعاسها بعد…
و شابك اصابعها داخل اصابعه
و قبل كتفيها بحنان غريب ووضع ذقنه علي كتفها و بالطبع ملامسه صدرره العاري لبشرتها هذا شي اخر يجعلها تموت من الخجل
و لم تجرؤ ان تلتفت له من الاساس
برغم مرور اسبوعا علي زواجهم فهو احترم رغبتهاا انها قالت انها تريد مهله قليله فهو احترم ذالك و بشده فكانوا يناموا علي نفس الفراش و لكن كل منهم في طرف لم يفعل ذالك التهور و المداعبات من قبل ..
يمكن هي ايضا ارتجف جسدها و لكنها شعرت بحنان و دفي كبير لم تستطيع ان تنكر ذالك لطالما شعرت…..
أن محمود رجل صلب لا يعرف معنى الهدوء و الهمسات و المداعبات فهي دائما تري رجل مثل الاله يعطي اوامر فقط لم تتخيل ان مجرد لمسه منه تذيبها هكذا ..
ام لانها لاول مره يكون رجل بجانبها هكذا ؟!
و لكن شي وحيد تعرفه الان هي لم تشعر بالنفور منه ..