محمود بابتسامه مشاغبه : امته ايه !!
لا ده انا كده مرارتي هتتفقع امته هنروح لدكتور السنان
“” لا يعلم لما يفعل ذالك لم يكن يريد اكثر من ذالك هو الحديث معهاا يريد ان يكسر الخجل بينهم و بدايته من لغه الحوار “”
تصاعدت حمره في وجهها و حاولت
ان تستجمع قليل من الكلمات
فغموضه و هدوئه لهما حضور أكثر بكثير
من شجاعتها
عائشه بخجل شديد و تردد : انا انا ..
بس زي ما انت ….
شايف دماغي
و تعبانه
محمود مستمتعاا بخجلها: اذا كان علي تعب دماغك و حبه الكدمات فده شي مقدور عليه
و كان محاوطها بتملك رهيب و وضع
إصبعه علي شفتيها
فارتعشت بين يديه
محمود بمشاغبه: طب و هناا تاعبك !؟
اغلقت عينيها من اثر تلك اللمسات التي سوف تجعلها تموت من فرط المشاعر التي تشعر بها
فقرر ان يستمع بقليل من حقوقه
اقترب منها و قبلها قبله قويه جدا كانت مصدومه لا تجرو علي المقاومه
بل انها حاوطت رقبته فتعمق
اكثر بتلك الاستجابه البسيطه
و دق الباب ليقطع تلك اللحظه
ابتعد عنها و هو يلهث و ياخذ انفاسه بصعوبه و لم تكن هي بحال افضل منه بل في حاله يرثي بها اكثر منه
وضع يده علي فمها حتي لا تتحدث ..
و من الواضح ان الطارق لم يرد
ازعاجهم أكثر و فهم انهم لم يفيقوا بعد
فذهب الطارق
و اخذها في احضانه و بحركه لا اراديه منها