انا نفذت رغبتك امبارح بس يوم تاني تباتيه برا بيتك مش هينفع انا موافقتي امبارح لاني كنت حاسس انك محتاجه كده مش اكتر
و حاجه اخيره انا عارف ان منار و اسراء بيتخانقوا
علطول و اللي حصلك ده شي وارد و اتمني متزعليش منهم هما مش قصدهم طبعاا
عائشه بخجل :احم احم احم
انا عموما اللي حصل حصل
و ده قضاء و قدر و هما زي اخواتي
ثانيا انا كده كده موافقه اني ارجع البيت انا بس كنت محتاجه اكون هنا امبارح كان في امان انا عيزاه
و كفايه انك وافقت ديه عندي كبيره اوي
محمود قام و وقف امامها
و انخفض لمستوها
“” اقترب منها قليلا “”
محمود بهمس : امانك في اي مكان اكون انا فيه ده امانك الحقيقي
اللي مش عايزه تتقبلي فكرته لغايت دلوقتي
و بعدين انتي مراتي …
يعني طلباتك اوامر مينفعش ست البنات
تطلب طلب و انا منفذهوش عيبه في حقي جدا
لا تدري لما شعرت بقشعريره تسري بها
لم تكن اول مره تسمع هذه الكلمه
فكانت تسمعها كثيرا
و بالاخص من سيده
و لكنها اول مره منه هو و لكن
ماذا يقصد ياتري بقوله ست البنات اهل يقصد ما فهمته هي !
و لكن هذا ليس ما يشغلها فهي منذ زمن بعيد لم يعطيها احد مثل هذه الكلمات لتطمئن بوجوده
اقترب اكثر و اكثر
سالها بهمس : هو صحيح امته بقاا
سالته ووهي تتصنع الغباء : امته ايه