عائشه : صباح النور
انا فعلا محستش بحاجه
كانت متردده ان تمدحه في شي
و لكنها ستمدحه
حقا في ارتاحت حينما سمعت صوته و هو يقرا
القران فهي تعترف أنها
تجهل اشياء كثيره عنه
عائشه بتردد و بخجل من ان تمدحه جتي لو في هذا الشي : انت عارف صوتك حلو في القرآن انا مكنتش فاكره كده
محمود بهدوء : انتي متعرفيش حاجات كتيره
عني و لان طول الاسبوع
اللي فات انا كنت بنزل اول ما الفجر ياذن
و بقرا القرآن تحت في مكتبي
عائشه برجاء استغربته هي : هو انت ممكن تقرا القرآن كل يوم و انت جنبي ….
محمود بابتسامه هادئه : لو انتي اللي عايزه كده فمقدرش ارفض طلب لمرات محمود الشرقاوي
فابتسمت بخجل و قام بعد ان ترك مصحفه علي المنضده الصغيره التي توجد بالشرفه و اخذها من يديها و دخل مره اخري الغرفه
و اغلق الشرفه
محمود بغموض : انا عايز اتكلم معاكي شويه
عائشه بقلق : اتفضل طبعا.
** لا تعلم حتي الان تشعر انها لا تقدر ان تنطق
اسمه لا تعلم لماذا و بالاخص امامه تجد صعوبه في ذالك لا تعلم هل هو توتر ام خجل و لكن بالنهايه يوصلوا لنفس النتيجه
**
جعلها تجلس علي طرف الفراش
و هو جلس علي الكرسي المقابل له
محمود بهدوء : طبعا انا بعتذرلك علي اللي حصل لان اهلي السبب في اللي حصلك فانا بقولك انهم هيعتذروا ليكي و هترجعي بيتنا النهارده