في بيت يونس والد عائشه
تململت في نومهاا
سمعت صوت عذب يقرا القرآن الكريم
بصوت منخفض
و تذكرت والدتها فهي من كانت
تقرا القران بصوت عذب في المنزل
كانت والدتها متدينه جدا رغم ان والدتها توفت و هي في عمر العشر سنوات
و لكنها تتذكر اشياء منها و لم ياتي ذكري وفاتها غير و ذهبت الي المقابر لتزورها و دائما تتصدق عنهاا و تفعل الكثير من الاعمال الخيريه و تهبها لوالدتها فماتت شهيده مرض السرطان
ظنت انها بحلم و تسمع فيه صوت والدتها و لكنها علمت انه صوت ذكوري فهي ليست والدتها
آفاقت
و اعتدلت قليلا
وجدته يجلس علي احد الكراسي
بالشرفه الخاصه بغرفتها
اقامت
بصعوبه فهي حقا مريضه و من اثر الوقعه تشعر بالم كبير في جميع انحاء جسمها و خصوصا رجلها و راسهاا فراسها بطيبعه الحال هي اكثر شي تاذي
ثم دخلت اشرفه
عائشه بخجل : احم احم
“” اغلق مصحفه و ثم ابتسم لها “”
محمود بهدوء : صباح الخير مردتش
اصحيكي مع اني صاحي من الفجر
عائشه بابتسامه مشرقه لا تفسر سببها و لاول يوم منذ أسبوع لا تفيق و هي عابسه من حالهاا لا تفيق و هي خائفه من واجبها فمحمود بطبيعه الحال لم يعطها و لا رفض و لا قبول لكلامهاا دائما تشعر بلغز غحقا فذالك الاسبوع اكتشفت ان ما يقال عنه قليل و ان وصفه بالغموض هذا اقل شي