لان مراتي في البيت لوحدهاا لما جوزها يكون معاها تبقوا تيجيوا وله انتم واخدين علي كده و بالاخص
“” اشار علي ياسر “”
ثم ابتسم ابتسامه محذره بعد ان سكت لمده دقيقه
محمود: ياسر دايما بنسي اسمك
طلعت : اظن ده بيت اخويا و ابني مش جاي لوحده و احنا جينا نطمن عليها ايه الغلط في كدا
“” كانت عائشه ساكته و لم تجد اي كلام يسعفها فهي في موقف لا يحسد عليه فهي لم تجد فرصه ان تتحدث في وسط ما يقوله محمود “”
محمود بهدوء :بيت اخوك الله يرحمه حاليا اللي فيه هي مراتي و بالنسبه ان ابنك مجاش لوحده
فده شي طبيعي لانه لو ميجراش او يقدر يفكر في عكس كده لانها الاصول و ده الطبيعي اللي عندي
عموما انت اطمنت علي بنت اخوك و انا بيتي مفتوح ليكم و استقبلكم بنفسي لو حبيت تيجي تطمن عليها لان حاليا احنا راجعين البيت كان نفسنا نقعد اكتر من كده بس الظروف
“” كان يتعمد دائما مخاطبتهم بلغه المفرد و كانه يحدث طلعت فقط و كان ياسر لا يوجد وجود له كانه شفاف امامه “”
طلعت بغضب مكتوم : الف سلامه عليكي يا عائشه هنبقي نجيلك بقاا مره تانيه و نجيب مرات عمك خلي بالك من نفسك
عائشه بتوتر فكان محمود يضع يديه علي كتفها و محاوطها بيديه و كانه يفهمهم انهاا ملكه