و هما ليسا مختلفان في الشكل فقط بل بالطباع
حسن مثل ابيه ورث منه هدوئه و تدينه بل انه تفوق عليه فكان اختياره منذ الصغر ان يذهب الي مدرسه تكون ازهريه رغم صغر سنه لانه كان متعلق كثيراا بامام الجامع و هو في عمر الثلاث سنوات كان يذهب للجامع و هو لا يفهم شي حتي كبر علي حب كل ما له علاقه بالتدين فاحب ان يكمل حياته هكذاا
فتربي و نشا في اسره صغيره متدينه و محافظه ايضا و كبر و دخل كليه الهندسه و الان هو في السنه الرابعه في كليه الهندسه و يحفظ القران الكريم بالكامل و يخطب كل جمعه في المسجد
رغم حبه لكليه الهندسه و لكنه لم يتوقف عن قراءه كتب خاصه بالفقه و التفسير و كثير من العلوم
اما حسين فهو مختلف عن أخيه يصلي تاره و تاره اخري ينسي الصلاه و تاخذه متاهات الدنيا فهو لم يكن في مدرسه ازهريه فكان مثل مريم و لكن مريم تصلي و متدينه
حسين طالب في السنه الثالثه
فهو في كليه سياحه و فنادق
و قد رسب عام فهو لم يكن لديه هدف دخل هذه الكليه
تبعاا للمجموع فهو لم يكن له هدف لاي كليه
كانت كوثر تحضر الغداء كعادتها و تساعدها مريم
و كان رجع شاهين من عمله و كذالك
حسن و حسين جائوا من جمعاتهم
و شرع الجميع في تناول طعامه
و قد لاحظ حسن عبس اخته الكبري و هي تلعب بملعقتها بالطعام و لا تضع في فمهاا شي