فهي امراه في اوائل السبعين من عمرهاا شديده الطباع و لكنها مرحه فهي تذهب الي ابنتها في اسكندريه فتره وترجع مره اخري
الي الشرقيه
ذهبوا الجميع “” النساء “” لبيت عائشه
و دخلوا و معهم الكثير من الهدايا للعروس
و الكثير من الطيور و الخضار
كعادات لديهم
و استقبلتهم اخلاص و حسيبه
اما عائشه كانت معها مريم و سيده
و كانت عائشه حاسه بالتوتر لا تستطع ان تكذب علي نفسها
و ارتدت فستانها و وضعت ميكب رقيق جدا يتناسب معها فكانت رائعه و مختلفه فهي بالطبع لا تضع اي شي من ادوات التجميل و كانها تتحدي حسيبه بالاخص فقالت لها كلام كثير يهينها في انوثتها بالرغم من ان عائشه لم
تظهر انها مضايقه من كلامهم و ترد عليهم بكلام اقوي و لكنها لن تستطع ان تكذب علي نفسها
فكلامهم يوجعها
صففت شعرها بعنايه و شعرها طويل يصل الي اخر ظهرها و كان شعرها الاسود الجميل يلمع و ارتدت سلسله يوجد عليها اسم والدتها “” ايمان “”
و كانها تريد ان تشعر ان والدتها معها حتي لو شي بسيط فهذه السلسله من الاساس
تابعه لوالدتها و اول يوم ترتديها
هو اليوم
نزلت عائشه و دخلت و هي تحمل أكواب من العصير فهي حقا اليوم تخطف الانظار فهي سحرتهم حقا باناقتهاا و عطرها النفاااذ
فحقا رغم انها غيرت اشياء كثيره اليوم