و هي مكنتش بتوافق ….
** بعد مرور وقت في الحديث بينهم **
حمدان بتوتر : اللي في الخير يقدمه ربناا
نمشي احنا بقا و هستني منك تليفون
اسمع فيه رد العروسه
وقف حمدان و سلم علي طلعت و علي الرجال جميعها
و محمود وقف و امسك يد ياسر بقوه
محمود بابتسامه بارده : مش عارف
ليه بنسي اسمك
ياسر بتوتر لا يقل عن ابيه : ياسر
محمود ابتسم له و ترك يده و سلم علي طلعت و الاثنان تلقوا نصيبهم من النظرات المبهمه و الحاده و الكلام القليل الذي يتحدثه محمود
و يحمل الكثير و الكثير خلفه …….
مشي محمود و كان يمشي هو و اخيه
من المنزل و كانوا في الحديقه ليذهبوا للباب الخارجي
احس ان هناك احد يراقبه و و بالطبع
فعائشه تقف بجانب من جوانب الشجره عند الحديقه
دفعها الفضول ان تراه مره اخري غير المرات التي لم تراه فيهم بالطبع لم تتسطع ان تراه جيدا و لكنها رات شخص يمشي بوقار غير طبيعي
و كان خطوته محسوبه و كل خطوه بنفس مقدار الخطوه التي قبلها يمشي برزانه غير طبيعيه
ثم طلعت الي غرفتها من السلم الخلفي حتي لا يعلم احد ليست بالاعلي ….
__________________________________________
بعد ما مشي محمود و حمدان
كان الجميع يجلس في بيت عائشه
نزلت عائشه و اخلاص
و جلسوا معهم