كان محمود يجلس مع عزه بعد ان تعبت
ابتهال قليلا و خلدت للنوم
كانت عزه تمسك الفنجان الخاص
بمحمود بعد ان قلبته لفتره فهي تؤمن بهذه الاشياء و ارائها الواثقه و كانها تستطع ان تحلل الناس
رغم ان تصلي و انها وصلت لذالك العمر و لكنهاا تؤمن بما يسمي الفلك و منها تؤمن بالفنجان بطريقه غريبه حتي انها تقرائه
عزه و هي تنظر للفنجان : قلبك مشغول اووي
و ينبض بطريقه غريبه
تحت الشكل الهادي ده في عشق
نظره قلبت كيانك
محمود بتوتر فهي غريبه في ردودهاا و كانها تعرف ما بداخله : و النبي يا ستي انا مش بصدق
في الكلام ده قولتلك كذا مره
عزه باستمرار و كانها لا تسمعه : النظرات الحاده اتحولت
قلبك اتخطف و اتسرق
اللي جاي مش سهل و مش صعب
بس انك تتبع قلبك
يبقي تستحمل كل حاجه
اخترت طريق صعب
اخترت سند و اخترت الحب
بس مختارتش راحه بالك
شايفه قدامي قط و فار هيعيشوا هناا
“” ثم قلبت الفنجان فهي قد انتهت “”
محمود و هو يتجاهب ما قالته : ايه رايك في العروسه
غزه بمكر : من ناحيه ايه
لو من ناحيه الجمال يبقي با سعدك يا هناك
لو من ناحيه الثقه و عزه النفس
هي تخلي الشايب ينطق النهارده كانت تسحر
مظنش انك شفتها اساسا بالاناقه
ديه لانها محجبه كانت بشعرها
و لابسه فستان