لم تري عائشه
محمود تقريبا غير مرات تعد علي الإصبع
لا اكثر من ذالك
و لكنها تسمع عنه الكثير من الاقاويل
كان شاهين يحاول ان يقنعها بكل الطرق
و هي
كانت جالسه و متوتره او بمعني ادق لنقول انها في حيره ممزوجه بالخوف هي من تباشر عمل الرجال من خلفها و كلمتها تمشي عليهم الان لا تستطيع ان تاخذ قرار في حياتها هي !!
و كانت تتحدث مع خالها الحبيب “” اخو والدتها في الرضاعه و صديق لوالدها””
عائشه بنفاذ صبر من الحاحه المستمر من يوم ما قال له محمود الشرقاوي علي طلبه للجواز منهاا : انت ليه مصر يعني يا خالي علي الموضوع ده
شاهين:انتي عارفه اني بعتبرك زي مريم بنتي بالظبط بس انتي كبرتي يا بنتي و شويه و هتدخلي علي التلاتين و العمر مفهوش قد اللي راح انا مش هعيشلك العمر كله يمكن رغم كل اللي بتعمليه ابوكي كان مرتاح لانه موجود حتي لو قاعد علي كرسي بعجل
و لما مات كان مطمن انه سايبك معايا لكن انا مش هدوم
الاجل بيجي مره واحده
عائشه: بعد الشر عليك يا خالو انا مسنوده بحسك انا ابويا مات و كان بيقولي اسمع كلامك انت و مقاليش اسمع كلام عمي الي انا من دمه و من لحمه
بس انت عارف ده النسر !!
يطلب يتجوزني انا غريبه
“” كانت تفكر ما الذي يريده النسر منهاا و لماذا يريدها هي بالتحديد فليس لجمالها فهي جميله جدا و لكن هناك الاجمل في عائلتهم او في البلد باكملها و هناك من اصغر منها هي فما الدافع لذالك “”