عائشه :و انت كنت فين لما ابويا مات وله الحنيه خلاص مبقاش ليها حدود دلوقتي
طلعت :مش انتي اللي طرديناا يا بنتي انا عمري ما اسيبك و بعدين الحي ابقي من الميت
عائشه بسخريه : الميت مات بحسرته منك و لو فاكر انك هتعيش هنا و هتبقي كبير علي حسابي فانسي انا مش ابويا و مش هسامح و مش هنسي و مش بخاف من الفضايح و عندي استعداد اني اطردك دلوقتي و اللي يتكلم يتكلم
طلعت بحزن مصتنع :ما تحضرينا يا سيده انتي شايفه انها ينفع تكلم عمها كده و هو خايف علي مصلحتهااا و مش عايزها تعيش لوحدها ديه اخرتها
كانت تتحدث سيده و لكنها توقفت عن الكلام حينما سمعت صوت حسيبه
حسيبه : مبقاش الا الخدامين و يتكلموا
و يدخلوا في كلام اسيادهم
عائشه بغضب : بقولك ايه انتي تقعدي زيك زي اي كرسي و اياكي تغلطي في سيده خط احمر الخدامين عارفين نفسهم
و ياريت تخليكي في نفسك و ديه اخر مره هكلمك فيها المره الجايه هيكون فعل
انتي فاهمه
سمعوا صوت السيده كبيره في اواخر الستينات من عمرهاا و هي اخلاص
اخلاص بغضب : بتعلي صوتك علي مرات عمك واضح اني اللي سمعته ان عيارك فلت ده شي قليل علي اللي سمعته بودني
عائشه : اهلا يا ستو
احضتنها عائشه بجمود و كانها تقضيه واجب
اخلاص : ايه اللي سمعته ده يا عائشه