ممكن متدخليش انتي يا اسراء و ملكيش دعوه بيها
“” فابتسمت منار و كان والدتها ستنصفهااا “”
نسرين بانفعال شديد علي منار : اطلعي و شيلي القرف اللي علي وشك ده انتي مش
في فرح و تلبسي حاجه عاديه
و تلمي شعرك و تلبسي الطرحه
فتسمرت منار مكانها فلم تتوقع أن والدتها ستفعل ذالك كانت تظن انها ستنصفها
نسرين : مش بقول اطلعي وله بكلم نفسي انا
اطلعييييييييييي
ونفذي اللي قولت عليه
انتي خلاص نسيتي نفسك انا كنت بقول صغيره و مش مركزه بس الصغير بيكبر و انتي مش ناويه تكبري باااين
متفتكروش ان علشان ابوكم مات انك
هتعلموا اللي انتم عاوزينه و تاني مره صوتكم ميعلاااش قدامي انتم فاهمين
منار طلعت لغرفتهاا
و هي تبكي
و دخل في هذه الاثناء محمود
محمود بتساؤل : صوتكم عالي كدا ليه
ابتهال بتوتر : ابدا يا حبيبي كالعاده اسراء و منار بيهزروا مع بعض شويه
فين ادهم
ادهم دخل من ورائه : انا هنا يا ابتهال هانم
و دخل و احضتنه ابتهال فهي كانت متعلقه به منذ طفولته و هو ايضا فقد توفقت والدته في عمر الثلاث سنوات و كانت من تعتني به هي ابتهال
ابتهال بحب : وحشتني اووي يا حبيبي يخربيت التعليم و الشغل اللي براا ا
ادهم بابتسامه : اخر مره و اقعد اقرفك
هنا بقاا خلاص
ابتهال ابتعدت عنه و زغرطت