و كان محمود بالخارج يستقبل اخيه الاصغر “” ادهم “”
و هو في عمر السابعه و العشرون يدرس في الخارج و يتحدث الكثير من اللغات ببراعه
كانت تنزل منار علي السلالم
و هي مصففه شعرها بعنايه و تركاه حرراا
و ترتدي عبائه بيضاء ذو اكمام من الشيفون
و تضع مكياج كامل و كانها عروس
منار بابتسامه : هاي عليكم
اسراء نظرت لها نظره ثاقبه و كانها ترصدها من الاعلي الي الأسفل
اسراء بغضب : ايه اللي انتي مهبباه في نفسك ده
منار بضيق : في ايه عادي هو عيب اهتم بنفسي
اسراء و قد ارتفع صوتها مما ادي الي انتباه ابتهال و نسرين
اسراء : حضرتك مش محجبه وله انا متهايقلي
منار بتوتر : اه محجبه بس انا في بيتي اقعد براحتي
هو المفروض اتحجب و انا في البيت
اسراء بانفعال : لا مش براحتك يا هانم و انتي مش في بيتك لانك معاكي رجاله
تجوزلك وله مش هتبطلي هبل
و اقتربت منها و شدتها بعنف من شعرها
اسراء : اظن محمود مش اخوكي
و اخوه اكيد مش اخوكي صح
يعني مدام احنا عارفين انهم هيوصلوا في اي لحظه المفروض الهانم تبقي مستعده و بحجابها ما تتكلمي يا ماما
نسرين بانفعال شديد : ممكن تخرسوا شويه كل واحده فيكم بتزعق و لا عاملين حساب لامكم و لا عمتكم اللي قاعدين