ضحك عليها يمكن حاول عمي
يقنع بابا ان ابنه ملوش دعوه و ان اختي هي اللي مش محترمه و انها ماشيه علي حل شعرهاا
ثم اجهشت بالبكاء احتضنها محمود و حاول ان يهدئها
محمود بقلق من انهيارها : اهدي يا عائشه خلاص متكمليش اهدي خلاص اسكتي
عائشه و هي تدمع و لكنها اصرت علي الاكمال و كانها يجب ان تتحدث و الا سيحدث لها شي اذا كتمت ما بداخلها
عائشه : ابويا مكنتش مقتنع
ان بنته هتكون كده رغم ان حاولوا يقنعوه
لغايت ما عمي هدده علنااا
و قالها صارحا ان ابنه اللي عمل كده
و هدده بياا
و هدده بالفضيحه هدده بحاجات كتيره و للاسف مكانش معانا دليل حتي كلامي ميعتبرش دليل
محمود بشفقه : خلاص ربنا يرحمهاا
نامي و متتعبيش نفسك
التفتت لناحيته نامت و اتغطت
غمضت عيونها علي امل ان تنام
اقترب منها وضع يده علي رأسها و قرأ لها صوره ياسين بهمس بعد ان جاء بمصحفه فهو لا يحفظ كثيرا من القران و لكنه يجيد تلاوته
هدائت كثيرا ثم نامت
بعد ان اطمئنت بصوته العذب و هو يقرا القرآن
و هو أيضا نام بعد فتره ….
_________________________________________
في بيت طلعت
كان ياسر يجلس و هو يفكر في محمود
و عائشه يشعر منه بالغيره
لانها اصبحت زوجته
كانت حسيبه و طلعت جالسين ايضا يشاهدوا التلفاز