رجلها و الاخري عند ظهرهاا
كانت ستفعل رد فعل معاكس امامهم
و هو قاطعها بهمس : اكيد مش بتفكري تصوتي من الخضه او الكلام ده لاحظي ان الكل شايفك
طلع علي السلم و هي كانت تنظر علي كتفه فهي حقا لا تعلم اين تنظر هل في عيونه و هي حاده كالرصاص ام تنظر للخلف فهي محرجه من فعلته تلك !!!
وصلوا أخيرا لغرفتهم و انزلها علي الفراش و انتهت معاناتها مع تلك العيون الحاده و الحنونه فانه لشي عجيب حقاا
محمود تركها دون أي كلمه
و طلع ملابس له و ذهب ليغتسل
و هي غيرت ملابسها و استغلت عدم وجوده ثم اخذت احد الكتب الي تقرائها عن علم النفس فقد ارسلتها لهاا مريم ابنه شاهين فهي من محبي القراءه و دائما تجد عندها عائشه اي كتاب تريده
و جلست علي السرير و غطت نفسها و أمسكت كتابهاا
“” بعد ان انتهوا من الطعام “”
خرج و لم يقل اي كلمه طلع علي السرير
ايضا و كان يلعب في هاتفه
و لفت نظره اسم الكتاب “” علم نفس الشخصيه “”
محمود بهدوء و جراءه : مش علم النفس اللي هيخليكي تفهمي الناس و بالاخص تفهميني
نظرت له بصدمه فهو جرئ جداا اكثر مما تتوقع
فماذا يقول هل هي يبان عليها انها لا تفهمه
هل يظهر عليها الحيره من عدم فهمه
و حتي ان كان كذالك فما هذه الجراءه
عائشه بحريه للتعبير عن ما بداخلها : انت جرئ زياده عن اللزوم علي فكره