اعطته الهاتف بعد ان قالت لوالدها علي مكانهاا
و جاء حمدان
حمدان : مالك يا بنتي
انا بقالي كتير واقف عن الجامعه و كنت شويه و هدخل اسال عليكي جوا بسبب ان تليفونك مقفول قلبي وقع في رجليا
ثم نظر لحسن
و اكمل : ايه اللي حصل و بتكلميني من تليفون
حسن ليه
ساره : معرفش انا فجاه كنت خارجه من الجامعه و ماسكه الشنطه في ايدي لقيت متوسكيل جاي و شد الشنطه من ايدي و كان فيها التليفون و فيها كل حاجه
و وقعني علي الارض في بنت و ست كدا ساعدوني و كان الاستاذ معاهم
البنت اول نا قمت مشيه و فضلت الست وقفت معايا شويه و الاستاذ مرضيش يسبني غير لما يجي حد من اهلي
حمدان : طب ياله علشان نعمل محضر في الاسم
و شكرا يا ابني مره تانيه علي وقفتك معاهاا
سلملي علي شاهين
حسن : يوصل ان شاء الله
مع السلامه
حمدان: مع السلامه
و ذهب حمدان بعد ان اخذ ساره
و ترك حسن يفكر فهو في طبيعه الحال
كان ذاهب للمنزل بعد انتهائه من الجامعه
في السياره بعد انطلق حمدان
ساره : هو مين ده يا بابا و تعرفه منين
حمدان : ده مؤذن الجامع يعتبر اللي عندنا
و ابن الحاج شاهين يعتبر ابن خال مرات
خالك عائشه
ساره : بجد
حمدان : اه و انتي بتسالي ليه
ساره : ابدا انا اساسا كنت خايفه منه و من اصراره انه يفضل معايا و مش راضي يمشي