لتجلس عليه بعد ان قامت من علي الارض
كانت هتقوم من علي الكرسي
حسن : رايحه فين
ساره باستغراب : هو انت وصي علياا خلاص قولت لحضرتك شكرا مش لازم تتعب نفسك مستني ليه
حسن بابتسامه هادئه : يا ستي انا حر اشتكيت لحضرتك انا عجباني الوقفه لان من الاصول مسيبش حضرتك حتي لو معرفكيش يعني انتي بنت و لوحدك دلوقتي و لا معاكي تليفون و لا معاكي اي حاجه
ساره حاولت ان تهدأ فهي خائفه منه : خلاص ممكن تليفونك
و علي فكره ده شي مريب يعني انا خايفه منك و من اصرارك و انا معرفكش مفيش واحد بيقف كل ده مع واحده ميعرفهاش يعني
“” حسن اعطاها الهاتف دون كلمه او رد علي كلامها “”
و كانت تكتب رقم هاتف والدها و لكنهاا تفاجئت انه مسجل باسم “” العمده حمدان “”
ساره باستغراب :انت تعرف بابا منين
حسن باستغراب فهو شرد و كان ينظر بالجانب الاخر
حسن : اعرفه منين مش فاهم
جعلته يري الهاتف
ساره : اهو انت مسجله باسم العمده حمدان
حسن باستغراب : حضرتك بنته !؟؟
مكنتش اعرف اسف تقدري تكلميه
كان حسن بداخله تضايق كثيرا من ان يكون العمده والدها فهو لم يكن يعرف ذالك لا يعلم لما شعر بالضيق
خاف ان تظن انه يفعل ذالك لمكانتها
و انه يعرفهاا
و لكنه حقا لم يكن يعرفهااا
فهو اي احد مكانهاا كان سيقف معه