امراه : خلاص يا بنتي عوضك
علي ربنااا هما دول منهم لله كدااا
ساره ببكاء : مش مهم التيلفون ده كان عليه
حاجات كتير خاصه بمشروع الكليه ياربي
حسن مد يده بمناديل لهاا
حسن : اتفضلي
ساره باستغراب: ايه !؟
حسن : شكلك اتعورتي
وشك جايب دم
ساره بخضه اخذت منه المناديل
و كانت تمسح و السيده تدلهاا اين تمسح
فقد تاذت في وجهها و ايضا نزفت من انفهاا
و كانت رجلها تؤلمها الي حد ما
المرأه : انتي بيتك فين يا بنتي و نوقفلك تاكسي يوصلك
ساره : شكرا انا في عربيه
هتيجي تاخدني دلوقتي
حسن : المفروض تعملي محضر في القسم علي فكره
ساره : هقول لبابا و هو يتصرف
حسن باستغراب منهاا فلابد انها ابنه احد معروف فهي واثقه من نفسها حتي لم يفرق معها الهاتف و كل ما يفرق معهاا مشروع الكليه فهي غريبه حقااا
بعد شويه ذهبت المراه
ساره : حضرتك تقدر تمشي انا تعبتكم معاياا
حسن : مينفعش اسيبك لما العربيه
اللي انتي مستنياهاا تيجي تبقي تيجي
“” لا يعلم لما شعر بالخوف ان يتركها و هو يعلم انها ليس معها هاتف او اموال او اي شي “”
ساره بضيق : والله حضرتك تقدر تمشي خلاص خمس دقايق و بابا هيكون جاي انا بس
اللي خرجت بدري شويه و ياريتني ما خرجت
حسن : هو ده نصيبك
متقوليش كده
كانت ساره جالسه عند مكتبه عندما راها صاحب االمكتبه ما حدث وضع كرسي