بعد فتره شعر طلعت بالنعاس فذهب ليخلد الي النوم
حسيبه بتساؤل : بتفكر في ايه يا بني
ياسر بشر : بفكر في محمود باشا و عائشه هانم
حسيبه بلا مبالاه : خلاص يا بني سييهم بقاا
ابوك حذرك منهم يا ابني جوزها باين عليه قوي و شراني
ياسر بشرود : مفيش حد معندوش ماضي و لا راجل ملوش مدخل انا متاكد ان في حاجه تمس محمود و انا مش هسكت الا لما اوصلهاا و تاكدي اني هوصل
حسيبه بمكر : و انت بتكره ليه علشان
عائشه اتجوزته يعني
ياسر : اكيد
حسيبه بتاكيد : عائشه مش هتتجوزك لو كانت قعدت العمر كله عانس
انت لو ناسي انا مش ناسيه انت ناسي عملت ايه في اختهاا استحاله تقبل انها تكون مراتك
ياسر : ادينا هنشوف بس يا انا يا محمود
و هجيب كل حاجه عنه و بكرا تقولي ابني قال
“” ثم قام و ذهب لغرفته “”
_________________________________________
في اليوم التالي
كانت ساره ابنه حمدان قادمه من جامعتهاا
و كانت ماشيه شارده و غير مركزه
اذا فجاه جاء احد و هو يركب المتوكسيل و اخذ منها شنطتهاا و خبطهاا بشي كان يمسكه لم تستطع ان تحدده من الصدمه
و ذهب المتوكسيل بعد ان صرخت و اتلم الجميع
حاولت ان تقوم و كان من بينهم حسن
حسن بتساؤل : حضرتك كويسه
ساره ببكاء : خد التليفون و كل حاجه