__________________________________كانت مستغربه بما فعله محمود مع عائلتها
طوال الطريق كانت شارده فهي لم تتفوه بكلمه و كانها موافقه علي كلام محمود بالطبع كلام محمود كان الصحيح و ما تريده
و حتي و ان لم ياتي كانت ستقول ذالك
و لكن لم يكن ذالك ما يسكتها في الحقيقه
ما جعلها لا تتحدث استغرابها من الموقف و هي نظره عمها و ابنه كانوا خائفين لاول كانت تشعر انها محميه منهم لاول مره تشعر ان هناك احد يدافع عنهاا
فهي دائما من تكون في الواجهه لاول مره لم تكن محتاجه ان تتحدث او تقول لهم شيئا فهناك شخص هو من يرد بالنيابه عنهااا
شعور لم تشعر به منذ زمن و هو الحمايه
انتهت دوامتها حينما وصلوا للمنزل و نزلت هي و هو من السياره و امسك يديها محمود و هي استندت عليه فحتي الان تشعر بصعوبه فالحركه بالطبع
الحركه صعبه
فالالم مازال حديثا بعد
دخلت المنزل
و كان الجميع منتظرهم
اخذتها ابتهال بالاحضان كنوع من انواع الترحيب
ابتهال بابتسامه : اهلا يا بنتي
الف سلامه عليكي
عائشه بابتسامه : اهلا بيكي
الله يسلمك
كانت عزه لم تتحرك من مكانها و تمسك فنجان القهوه و تشربه فهي هذه عادتها طوال اليوم تشرب قهوه و لا تقوم الا علي مواعيد الصلاه و عند النوم و اثناء الطعام فقط