محمود : معلش بقاا
التليفون لما جه علي فجاه كدا اتخضيت
عائشه بقلق : يعني في ايه في القاهره ؟!
اللي بيخليك تسافر فجاه يعني في حاجه
وحشه
محمود ياعتذار بسيط : معلش مش هعرف اشرحلك دلوقتي
عائشه بضيق و انفعال حاولت محاوله فاشله في كتمه
= انا قلقانه يعني عليك
محمود بهدوء : خير ان شاء الله
عائشه بانفعال من انه لا يريد ان يقول شي مفيد =ابقي طمني اول ما توصل
محمود بهدوء : طيب نامي بقا الوقت متاخر
عائشه بهدوء و لهفه : طيب
سلام خلي بالك من نفسك
“” كيف تريدين مني ان انتبه لنفسي و انتي نفسي “”
محمود بهدوء و نبره عاشقه : ماشي مع السلامه
اغلقت عائشه و هي مفتقده وجوده بجانبها حتي و ان كان يغضبها فهي ان كذبت علي الجميع لن تكذب علي نفسها
و لكنها في نفس الوقت
ليست راضيه عن ذهابه الي القاهره المفاجي
فما الشغل العاجل الذي لا يعطي اي معلومه عنه لا تعلم هل هذا نابع من غموضه
و هذه طريقته الطبيعيه ام هو لا يريدها
ان تعلم اين هو
فالموضوع محير جدا
اذن الفجر و قامت و توضات و ادت فرضها ح
و بعد وقت نامت عندما اطمئت بوصول محمود الي هناك و لكنه لم يذكر اي تفاصيل عن السبب و هي لم ترضي ان تسال فهي تعبت من غموضه
لا تعلم متي اصبحت هكذا كل حلمها هو ان تفهم زوجها ؟!