ياسر بسخريه : السلام لله
مريم بهدوء : انا حره و بعدين انته عايز
ايه مش فاهمه اديك سلمت عليا
مع انك اصلا مقولتش السلام عليكم
بس ماا علينا و عليكم السلام
قاعد ليه بقا ؟!!! اديك سلمت
ياسر بانفعال من داخله : هو انتي عصبيه زياده اوي كدا ليه يعني ؟!!
مريم بحده : مبحبش اقعد ما حد غريب
ياسر باستغراب من جرائتها : و انا غريب ده ؟!
احنا نعتبر قرايب برضو
مريم بتوضيح : والله لو ابن خالتي هتبقي غريب برضو
ياسر باستنكار : واضح انك مكونه فكره عني مخلياكي منفعله اووي كده
مريم بسخريه : بصراحه في حاجات تشغل بالي اكتر من اني اخذ فكره عنك مع السلامه
و ذهبت فهي بالفعل كانت دفعت ثمن
عصيرها و لم تكمله فهو قطع لحظه
انفرادها بنفسها
و لكنها قررت ان لا تحكي لوالدتها عما حدث ليس لانها تريد اان تخفي عنها او انها فعلت شي خاطي ؟!
و لكن والدتها ستخاف اكثر و تترعب من ياسر
فهي لا تريد ذالك ..
_________________________________________
في الجامع بعد انتهي
حسن من يومه الطبيعي و انتهي من جامعته
من قبل المغرب
و الان انتهوا من صلاه العشاء فكان يساعدهم في لم الحصير و السجاجيد و هكذا فهذا هو الشي المفضل
و لكنه وجد شخص يدعي عبدالله
دخل الجامع
*****
نبذه عن عبدالله :