و الحريه سجينه الظلم
استقرت اخيرا قدمها عند بائع العصير
لتشرب كوبا من عصير القصب المفضل لديها
كان ياسر يمر بسيارته و راها تجلس علي احد الطاولات التي يضعها
صاحب المحل امامه و كانت شارده
تماما لا تهتم لاي شي يحدث
جاء ياسر و جلس علي الكرسي المقابل لهاا
و هي استغربت تماما
لا تنكر انها شعرت بالخوف علي الاغلب خوف والدتها و
كلامها الغير طبيعي عنه
جعلها تخاف ايضا و لكنها لم تظهر خوفها
مريم بحده لا تخشي احد : اظن انته شايف ان في حد قاعد الترابيزه مش فاضيه وله ايه
ياسر بمكر : مش يمكن انا قاعد علشان
الترابيزه مش فاضيه
فنظرت له نظره حده لا تهابه و لا تخشي منه لطالما وجد ان الفتيات اصبحوا يخشوه لما يسمعونه عنه
و لكن تلك كانت مختلفه فالنظره
نظره شجاعه و حاده جدا
مريم بجمود : اظن مش من الذوق انك
تقعد في مكان مش ليك
ياسر بتفسير : ابدا انا لقيتك قاعده
فقولت اجي اشوفك و اسلم عيلكي
ثم اكمل بخبث : خصوصا ان اخر مره مكنتيش في البيت تقريبا لما جيت سلمت علي عم شاهين
مريم بشجاعه : لا كنت في البيت بس مش عايزه اخرج مثلا
ياسر باستغراب من شجاعتها : و ليه مش عايزه تخرجي
مريم بحده : علشان انته جاي تشوف بابا و بعدين في ما بينا يعني كلام علشان اخرج ؟!