فهي ايضا لا تقبل العمل الا بشهادتهاا لا تريد ان تعمل اي عمل فلما كافحت في جامعتها ؟!!
و شهادتهاا االثانويه؟!!
و تفوقت لتدخل كليه الاعلام
لو بعد ذالك تعمل اي عمل لمجرد الاموال فلما اجتهدت في سنوات دراستها لتطلع الاولي دائما ؟!
و بالنهايه لا تقدر الدوله تعبها
كل ذنبها ان والدها رجل عادي ليس له وسطه او معرفه ليقدمها لها اما اجتهادها ليس له ثمن
ذهبن صديقتها و كانت مريم تتمشي في الشوارع بلا هدف معين
فقظ تري عامل النظافه الذي ينظف الارض و فوقه الشمس و يتصبب عرقا من سخونه الجو
و تلك الاطفال الذي يشحذون في الشوارع ليس لهم ملجي لمجرد ان
عائلتهم ماتوا او تركوهم لعدم امكانياتهم لتوفير احتياجتهم
او شخص زنا مع امراه لتكون النتيجه طفل ليس له اي ذنب يتحمل تلك المشقه ينتظر ان يتفضل احد عليه بجنيه ليشتري شيئا
علي لسان مريم : كنت اظن انني عندما انتهيت من جامعتي ينتظرني رحله كفاح طويله مع مقالات و مناقشات عن التعليم و عن الصحه
و عم مساؤي البلد و لن تنكر اجابيتها ايضا
و لكن ايضا الان يخافوا من نشر اي شي و اصبحت الحريه صامته و القلم عاجز عن الوصف و الورق تنتظره القمامه او ليلف به الاطعمه
فاصبحت الاحلام حبر علي ورق
و الطموح سجين الفقر