و لو انتي هتفضلي حاطه في دماغك فكره اني اتجوزتك علشان تحدي او اني اسيطر عليكي فاحب اقولك اننا مش هنجتمع و مش هننفع مع بعض ….
اديني جاوبتك تقدري انتي تجاوبي
علي اسئلتي
بس ممكن اجاوب انا بدالك
انتي اتجوزتيني لما لقيتي ان اهلك ابتدوا يدخلوا في حياتك فقولتي توافقي و تخليهم
يخرصوا ده السبب صح
عائشه باحراج : ايوه صح
و مدام انته عارف كل ده بتسالني ليه
محمود بغرور مصتنع : بسالك من باب التاكيد مش اكتر
بصي انا مش هحافظ عليكي لوحدك شوفي انتي عايزه تحافظي عليا وله لا ..
شوفي انتي عاجبك عيلتنا عاجبك تستمري
و يكون جوازنا حقيقي وله لا انا مش هفرض نفسي عليكي بس تعرفي اني مش هستني اختيارك كتير
احنا دلوقتي ورق مكشوف و كل واحد عرف جوا التاني ايه
فلازم تقرري انتي عايزه ايه
انا مبشتريش حد بايعيني
و لا ببيع حد اشتراني
تصبحي علي خير
ثم ذهب لفراشه و تركها فهو
واجهها بصراحه بكل شي و حان وقت التفكير و وقت الاختيار و هي عليها
ااختيار ما تريده
فياتري ما الذي تريده …
_____________________________________
كانت مريم و صديقتها في احد الشوارع
فهكذا معظم ايامها تبحث عن عمل و تلعن ظروف تلك البلد
كانت في خيالاتها عندما تصبح صحفيه ستسخر قلمهاا للحقيقه و وصف ما تراه باعينها عن طريق كلمات يقراها الناس لتوصل صوتها للجميع