ربنا هي لم تنم منذ الامس بعد ان انتهت من الحديث مع اخاها
و قلقت ايضا حينما اتصل بها اخاها من المستشفي
كانت كوثر في المطبخ
فذهبت لها عائشه
مريم بتوتر : حسن لسه مكلمني من المستشفي
و قالي انه جاب الاشعه و الحاجات بتاعت بابا
كوثر بلهفه و قلق : طب طمنيني يا بنتي خير في ايه
مريم بتردد : بابا عنده جلطه و هيعرضوه للدكتور
كوثر بصدمه : يالهوي
مريم : اهدي يا ماما غير ان شاء الله
الجلطه بيتاخذ ليها علاج و باابا لسه في الاول خير ان شاء الله
كوثر بوجع : هيجي منين الخير من لما ياسر دخل بيتنا هيجي منين الخير حسبي الله ونعم الوكيل
مريم بغيظ : مش وقته يا ماما المهم اننا نهون علي بابا و متفضليش تقلقيه بكلامك ده
ظلت مريم تتحدث معها حتي وصل حسن و والده …..
______________________________________
في اليوم التالي
تحديدا في بيت محمود
و كانت اسراء سعيده فلقد انتهت من دراستها و نجحت و انتهت من مرحله التعليم الجامعي
و كانت تتامل و تسقي ازهارها
ادهم بابتسامه مشرقه : صباح الخير
اسراء بتوتر : صباح النور
ادهم بمشاغبه : مسافرتيش يعني ده انا قولت هتسافري يومين وله حاجه و تريحينا مع ان المره ديه مكنتش هكون مبسوط خالص
اسراء باستغراب : اسافر فين مش فهماك ؟!!!