و الناس بقت تتنازل عن حقوقها بسهوله اوووي
افتكرت عائشه و ابوها لما اتنازلوا عن حق بنتهم
عرفت ان الموضوع مش موضوع فلوس
الخوف من الناس و من كلامهم هيخلوك تنتحر
حسن بنره هادئه لا تناسب موقفه الان
= انا مش موافقك علي
اللي انتي بتقوليه ده
مريم بغضب مكتوم : من الاخر ياسر مش هيرتاح الا لو اتجوزني و ملوش اغراض تانيه اكتر من انه يحصل عليااا و اكون مراته
لانه كان قادر ينفذ تهديده من بدري لو عاوز حاجه غير كداا
هو عايز يتجوز و يستقر بس انا هخليه يعيش في سواد و بس
و لو هو عاوز يتجوزني ليه لا يتجوزني مش مشكله
خليه يكتب نهايته بايده
حسن بغضب مكتوم : مريم لاحظي انك بتجرحي فينا و كانك بتعلني اننا مش عارفين نحميكي والله ايه للدرجاتي احنا قليلين في نظرك
انتي بتعلني انتا مش قادرين نوقف ياسر عند حده بتعلني اننا ملناش لزمه
مريم بهدوء : انتم كبار اووي في نظري لدرجه اني خايفه عليكم من ياسر و من شره
ياسر مريض نفسه هياذيني لو موافقتش عليه و هياذيكم
حسن بانفعال : فكري كويس انا مش عارف انتي بتقولي ايه بجد انا مش مقتنع خالص
اانا مقدر تفكيرك بس انتي هتتعسي نفسك طول العمر
احنا في ادينا نتصرف لو علي موضوع الورقه و اكيد في حل
مفيش حد هيقبل باللي بتقوليه انسسيي