فالشاب برضهو اصر علي رايه و سؤاله و قاله ان البنات هي اللي مستفزه و هي لو كانت محترمه و لابسه الزي الاسلامي مكنش حد عاكسها لان الانسان بطبيعته بيغلط
ساعتها الشيخ رد عليه و قاله
ان ربنا مكتبش حاجه في القران ناقصه و ان ربنا مش بني ادم علشان يخطأ
و كل حاجه بتتكب معمول حسابها
ربنا قال غضوا البصر و مقالش ان لو البنات لبسها وحش يبقي ده مبرر ان تعاكسهاا ..
قاله ان الرجاله عليهم غض البصر و بس مفيش شروط او استثناءات
و ان البنات عليهم اللبس اللي ربنا امر بيه لا يشف و فضل يكلمه عن اللبس الشرعي للبنات
و انه ميبنش المفاتن
يعني كل واحد ربنا امره بحاجه و مش مبرر ان لما الطرف التاني يعمل العكس يعني مفيش اي مبرر
للاغتصاب سواء من الناحيه الدينيه او من الناحية الانسانيه .
مريم و هي تتذكر حديث ياسر : و في حاجه كمان عايزه اسالك فيها
حسن بابتسامه هادئه : اتفضلي يا ستي مهوا احنا مش هنخلص من رغيك
مريم بتساؤل لتتاكد من كلام ياسر : صحيح ان عبدالله اتقدملي
حسن باستغراب شديد : و انتي عرفتي منين الكلام ده ؟!!!!!!!
انتي قابلتي عبدالله وله ايه ؟!
مريم بسخريه : لا الالعن قابلت ياسر
حسن بغضب شديد و صوت عالي اثر انفعاله = انتي اتجننتي يا مريم قابلتيه امته و فين انطقي