ساعتها خالي ابتدي يتعب في نفس السنه
لدرجه ان جه فتره مبيتحركش من السرير اخويا حمدان شاف ساعتها انه يمسك نصيبه من الاراضي و بس و يتفرغ انه يكون عمده و يعيش حياته و ملوش دعوه بحاجتنا مش بلومه هو ساعتها شاف مصلحته
بقيت انا بمسك كل حاجه لدرجه اني مقدمتش علي كليه بسبب مشاكل كتيره اوووي كانت بتحصل في العيله و كنت عارف حتي اني لو دخلت الكليه ممكن منجحش فيها انا تقريبا مكنتش بمشي من الشغل حصلت مشاكل كتيره اووي و قواضي اترفعت علينا
فجاه لقيت نفسي عدي سنتين و انا مدخلتش الجامعه و خالي كان احسن بكتير و فاق و عقد شراكه مع عيله سلطان خالي كان طموح بسيب اووي و ممكن تضحكي عليه مش بمعني تضحكي يعني مبيخونش حد و بيدي الامان ساعتها كان ليا واحد صاحبي سافر القاهره وعرض عليا اني اروح
و اقدم في الجامعه في القاهره و اعيش حياتي ساعتها قولت لا و اسيب اهلي ازاي بس ساعتها كان الكل في وادي و محدش محتاجني و خالي كان موجود بس برضو رفضت الموضوع قولت هكون اناني و خالي لما عرف شجعني اني اسافر
ساعتها كنت مبسوط و سافرت هناك و انا معرفش اي حاجه دخلت الجامعه و انا عشرين سنه عديت 4 سنين و انا معايا ليسانس حقوق بامتياز و قولت خلاص بقا هشتغل محامي كان والد صاحبي محامي و ابتدينا نشتغل بعد فتره من التدريب لغايت ما السنين عدت و ابو صاحبي مات