_______________________________________كانت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
و كانت مريم كالعاده سهرانه علي المقال
اليومي التي تنشره لها احدي المجالات الالكترونيه
في الواقع هي مطمئنه لاسباب كثيره من داخلها
منها ان ياسر علي ما يبدو غرضه منها الزواج باي ثمن فهو لم يتتبع اي اسلوب اخر معها فهو لو كان يريد غير الزواج بها لكان فعل فسنحت
له الفرصه اكثر من مره تحاول ان تتذكر كم شركه او صحيفه ذهبت لها كيف مضت تلك الورقه اللعينه و لكنها لم تخف فكرت في اشياء كثيره و فكرت ان تكون هي نهايته فهي لن تكون مثلها مثل من ضحت بحياتها من اجل الفضيحه ربما لم يكن جميع البنات الجاني عليهم هو ياسر فقط
و لكن هناك الكثير من أمثال ياسر
فالتفكير واحد و العقل واحد
لا تلوم عليهم بل تلوم علي الاب و الام من ربوا اولادهم علي الانانيه و حب الذات عدم تقويم سلوكهم و معرفتهم بدينهم
فالجميع يعطي الرفاهيه لاولاده و لا يهمه ما الذي يمكن ان يصل له ابنه ؟!
بسبب دلالهم الزائد له
دخل عليها حسن بعد ان دق باب غرفتها
و سمع صوتها و هي تسمح له بالدخول
فدخل و جلس علي احد الكراسي الموضوعه
في الغرفه
حسن بابتسامه و ارهاق : كنت متاكد انك لسه صاحيه