و التحدي ايضا و مازالت قريبه منه
محمود : ياتري سمعتي صوت عقلك في مجيتك هناا
عائشه بصدق : لاول مره مسمعش صوت عقلي
محمود تحولت ملامحه و هدوئه و ابتعد عنها
محمود بغضب : و انتي ان شاء الله
نازله لوحدك بليل و جايه لغايت هنا ازاي ؟!
عائشه بغيظ : تصدق اني غلطانه فعلا ده كل اللي همك و مش هامك اني جايه علي كرامتي و جيت لغايت هنا
محمود بهدوء : كرامتك زادت و كبريائك علي و شكلك قدامي احسن لانك قدامي هنا بس ده ميمنعش اني اعاتب لاني بخاف عليكي اكتر من عيني
عائشه بتوتر : الاكل هيبرد
اغلق محمود الشباك ايضا و فتحت له عائشه الطعام و وضعته علي ترابيزه توجد امام اريكه مصنوعه من الجلد و غسل محمود يده و ابتدي ياكل بعد ان اصر ان تاكل معه و بعدها اخذت تستكشف مكتبه و كل شي هنا
كانت عائشه واقفه بجانبه و هو يراجع
الحسابات بل انها ساعدته بها
عائشه بتساؤل : يعني انت مش هتروح
محمود بهدوء : لا انا بايت هنا النهارده
بس مش ده السؤال
“” محمود امسكها و اجلسها علي رجله مما ادي الي انها صرخت صرخه خفيفه فهو اتخضت و لو تتوقع ذالك خصوصا انها كانت تنظر في ناحيه اخري
وضع محمود يده علي فمهاا
محمود بابتسامه : يخربيتك وطي صوتك انتي هتجبيلي هنا مصيبه انا مفيش ست بتدخل هنا اصلا يعني انتي غيؤتي القوانين لما تصوتي و حد يسمعك دلوقتي