عائشه بابتسامه : مساء الخير
ايه اللي جاي يقول مساء الخير
بيضرب بالنار عندك
محمود استغرب جدا انزل سلاحه
محمود باستغراب : انتي بتعملي ايه هناا
عائشه بضيق : جايه اقولك مساء الخير
محمود باستغراب شديد جدا من تلك المجنونه
عائشه : هو انا هفضل اكلمك من الشباك وله ايه
و بعدين في حد قالي ان دايما شباكك مفتوح ؟!!
ذهب محمود و اغلق باب مكتبه بالمفتاح
عائشه ظنت انه تضايق من وجودها
من ذهابه ظنت ذالك كانت ستذهب
محمود رجع مره اخري بعد ان ذهبت هي خطوتين
محمود بمرح : ايه معندكيش عند زياده تكملي
بيه جرائتك وله استسلمتي
عائشه كان ضهرها يعتبر امامه
ضحكت و هي تكتم ضحكتها
ثم التفتت له بغموض
عائشه : مش انا اللي بتراجع عن حاجه بدائتها
ممكن كرسي
و جاء لها محمود بكرسي و انزله لها فوقفت عليه و اعطته الطعام و كانت ستقفز من علي الكرسي
ولكنه وضع يديه علي خصرهاا و رفعا و انزلهاا امامه
فنظرت في عيونه فلقد اشتاقت لتلك العيون التي كانت تحنو عليهاا و منذ اسبوع اصبحت غامضه
محمود بحب : ياتري الاكل ده رشوه
عائشه بصدق : مش عارفه تعتبره ايه و لا عارفه جيت ليه
انا عارفه اني جيت و بس اكتر من كده معرفش
و مش عايزه اعرف
محمود نظر لها فوجد عينيها تحمل كثير
من ملامح التردد و التوتر و الخجل