و علي راي الحد اللي قالك ادي ثقتك و اعتبريها تجربه و في كل الحالات هتستفيدي
و مرات محمود الشرقاوي مش هترجع مكسوره الخاطر
بعد وقت من الحديث و كانت الساعه تقترب من الحاديه عشر مساءا نزلت عائشه و هي تحمل الطعام بهدوء فكان الجميع في غرفته و لا احد يشعر بشي فكل شخص يركز فيما يفعله و لكن هناك شخص لمحها من شرفه غرفته ![]()
![]()
ذهبت عائشه للبوابه بعد ان جعلت عزه تنادي علي الغفير و كانها تطلب منه شي و هي خرجت
و ذهبت لشغل محمود الذي يبعد عن المنزل بحوالي ربع ساعه و لم تركب شيئا و كانت ترتدي نقاب اخذته من احد الخادمات و بالفعل ذهبت
من الطريق التي قالت عليه عزه لهاا
و وجدت مبني صغير و كانه غرفه واحده و حواليه اراضي زراعيه كثيره و وجدت بجانب هذا المكان
مبني اخر كبير به ثلاثه ادوار
و لكنها وجدت الشباك مغلق
عائشه : شكلها مش فاهمه حاجه
شباكه مفتوح
فطرقت طرقات خفيفه عليه
كان محمود بالداخل يرتدي نظاره طبيه و يقرا و يراجع
الحسابات و سمع تلك الطرقات
و لكن الباب مفتوح فمن يريد الدخول سيدخل
طرقت عائشه مره اخري و هي متوتره مما تفعله
كانت ستذهب و لكنهاا وجدت الباب يفتح
فرفعت نقابها
فتح محمود الشباك و هو يمسك سلاحه
وجدتها هي تلك المتمرده