قومت في النهايه… عملت الفطار… وغسلت المواعين وعملت كل اللي هي قالتلي عليه…
وبعدها أخدت شنطتي ونزلت
في طريقي للمدرسه قابلت خالي في الشارع
مجرد ما شافني قالي:
خلي بالك من نفسك يا مريم اوعى تعملي مشاكل مع حد انا مش ناقص وجع دماغ كفايه عليا وجع الدماغ اللي في البيت هنا؟!
مريم : حاضر يا خالو ..
كنت لسه هطلب منه حاجه بس هو أصلاً كان مركز في موبايله ما كانش سائل فيا ولا معبرني اصلا !
كملت في طريقي في الشارع
بس لاحظت ان وانا ماشيه كانت الناس بتبصلي بنظرات صعبه جداً
اللي شايفني البنت اليتيمه بقت وحيدة!
واللي بيقول دي اللي طلعت من الحادثه سليمه واهلها كلهم راحوا
كلام كان بيوجع قلبي وكأنهم كانوا مصممين يفكروني بكل اللي حصل !💔
كنت بحاول اواسي نفسي وفضلت اردد : انتي قويه يا مريم وما فيش حد هيوقعك ومش شوية كلام هيأثروا عليكي ، كبري دماغك وادعي ربنا ينزل سَكينه على قلبك لحد ما اقابل حبايبي من تاني 💔
وصلت المدرسة…شوفت اصحابي اللي كانوا معايا من ابتدائي ..
الكل كان واقف مستني معاد طابور المدرسة ..
رنا صاحبتي كانت أول واحده أخدت بالها منها
مجرد ما شافتني قالت بصوت عالي:
يا بنات…مريم جات!
جُم يجروا عليا وواحدة واحدة فضلوا يحضنوا فيا