رواية امراة لا تقهر (كاملة جميع الفصول) بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

بس أنا مكنتش بخير…

قلت وأنا ببكي:

يا طنط نرمين أنا مش عايزة أعيش… خديني عند ماما…انا مش عايزة اعيش لوحدي انا عايزة اروح عند ماما وبابا وخالد!

حاولت تهديني وهي بتطبطب عليا

 وبعد ساعات كان وصل خالي حسن المستشفى 

كان باين عليه انه متأثر وواقف بيعيط قدام الناس وبيقولي كلام حلو وبيطبطب عليا وكان خايف عليا جداً لاني انا الوحيدة اللي باقيه من العيله دي !

الحاج محمد جارنا راح عند خالي حسن وقاله:

 بنت اختك… أمانة في رقبتك يا حسن هي اللي فاضله من ريحة اختك ،

 خلي بالك منها وخليها تروح مدرستها واهتم بيها يا ابني؟!

خالي كان رد وهو بيمسح دموعه وبيقول :

دي أهم عندي من عيالي… مش هسيبها لحظة واحده ،

دي آخر حاجه بقيالي من ريحة المرحومه أختي ،

 انت بتقول ايه ولا بتوصيني على مين بس يا عم محمد! وهي دي محتاجه توصيه بردو !💔

في اللحظه دي أنا كنت مصدقه وانا شايفه خالي زعلان على اخته الوحيدة اللي راحت في غمضة عين !

ماما الله يرحمها كانت هي اللي بقياله من أهله ،

وبقيت انا مكانها !

بعد الدفن…

كنت عاوزه أروح شقة بابا…كنت مصممه ارجع لشقتنا وما كنتش عايزه اروح اي مكان غير بيت ابويا اللي عشت  فيه طول عمري مع ابويا وامي واخويا الصغير بس الحاج محمد قالي:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top