مبدأيًا كدا انا عمري ما اتعاملت مع اي حد في المدرسه ع إني ابن المدير
والحركات دي مش بتاعتي فبلاش تتكلمي معايا بالطريقه دي تمام ؟!
ثانيًا بقى انتي بجد بني آدمه مستفزة جدا
وعماله ترددي أي كلام وخلاص ..
وعلى فكره اللي حصل مع صاحبتك كان ممكن يحصل معاكي انتي كمان او مع اي حد فينا
ف اتقي الله شويه وبلاش تشمتي في الموت ،
ومتنسيش ان مفيش حد ضامن عمره ..
البنات كلهم كانوا ملمومين حواليا وحاولوا انهم يخففوا عني ف ميار اتعصبت ومشيت بعيد ..
في اللحظه دي يوسف بصلي باحترام وقالي :
مريم… لو حد ضايقك قوليلي !
قولتله وأنا مش قادره حتى اني أنطق: ش.. ش..شكراً…
كمّلت طريقي للفصل ومقدرتش اني اقف في الطابور …
كل خطوة كنت حاسة إني مش ماشية… أنا بجر رجلي بالعافيه
أول ما دخلت…
قعدت…
وأول دمعة نزلت مني…
مسحتها بسرعة…مسحتها علشان محدش يشوفني ضعيفه واشوف في نظرات حد استهزاء ولا حتى شفقه ..
لكن يوسف دخل بعدي بشوية…
قعد على الكرسي اللي ورايا بالظبط…
قال بصوت هادي : لو مش قادرة تحضري الحصه الأولى وحاسه انك لسه تعبانه هقول لمس أمل تخليكي تقعدي في أوضة المدرسين لحد ما تبقي كويسه ؟!
رديت من غير ما ابصله : لا لا .. انا الحمد لله كويسه ؟