رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
المهم اختاريتك لأن حابة نهايتي تكون بصمت
مثل بدايتي حتى لا ازعج احد
نزلت دموعي رجف جسمي من البرد مسحت عيوني وسحبت نفس قوي واسترسلت
امانة امانة اذا سألوك عني
كول جانت تبتسم رغم الوجع
وجان گلبها اوسع من خيباته
وكوللهم الضيق مو بالصدر
الضيق الحقيقي من ما تلكى حضن يشبهك يشبه روحك يحتويك يحس بيك
لاتزعل مني لأن اختاريتك تاخذني من هذا العالم
صدكني اختاريتك مو لأنك نهاية لا
لأنك الوحيد اللي سمعني وما كذب علية
تدري شنو جان اصعب شي احس بيه كولي شنو ؟ اني اكولك
اصعب شي او اكثر وجع من تكون كل مرة وحدك وتصفك لنفسك
بس كل هذا عبث تعيشه بأوهام وتبقى تذكر نفسك انت سعيد انت عايش حياتك صح ….
تعلمت من الحياة
الحضن مو دائماً يكون انسان
مرات يكون مكان يرتمي بيه مثل حضنك ….
شي اخير اكوله الك
اذا مر اسمي صدفة
بلغهم لا يذكروه بحزن
خليهم يذكروه بفرح بروح وكوللهم جانت حابة تعيش بوسطهم بس ما لكت طريق يشبهها …
صدكني اني ما خسرت شي اني وصلت لمكان احبه
مكان مابيه وجوه ولا اقنعه
ولاخيبات
مكان ما يحتاج ابرر لأحد حتى اثبتله اني صح
ريحانة تعبت من الدنيا ومن الناس
ريحانة اختارتك اخذها بسرعة ولا تأذيها
لا تخنكها مثل ما خنكوها الناس…
رفعت البدلة حتى اكدر اصعد السياج واشمر نفسي بديت اتسلق غمضت عيوني وتشاهدت مرت كل لحظات حياتي كدامي ماما بابا وظيفتي تحسرت على كلشي بس خلص وصلت لقرار ما بيه رجعة صعدت رجلي وبديت اسحب الرجل الثانية