رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اخذتني رجلي لنهر دجلة صفيت سيارتي ونزلت الكعب عالي والبدلة ثولتني
بدل ما اعيش اجمل لحظات عمري واني لابستها للأسف راح تكون اسوء ايامي ويمكن كفني
سحبت الطرحة بقوة من راسي شمرتها على الأرض نزعت الكعب ومشيت حافية على اطراف اصابعي الكاع باردة ثلج وكفت كبال النهر كمت اسولفله الصارلي تنهدت مسحت دموعي وهمست بصوت مخنوك وتعبان….
ريحانة : يكولون عليك غدار واني وحدي اشوفك حضن يحتوي اللي ما رحمته دنياه ولا محتويته ناسه
يذموك بس نسوا الغدر طالع من كلوبهم ، انت تروي عطشهم ويذمون بيك ما بالك اني ، شتكول باجر شنو راح يكتبون بالأخبار العروسة انهت حياتها ؟
لو الطبيبة غدر بيها الماي واخذها ؟
يمكن اتركلهم رسالة وحدة
كلمة اخيرة ما تنمحي من عقولهم
(مرات الحضن ييجي على هيئة موت )
هنا ابرئك ووقتها بس راح يعرفون حضن منو وصلني الك ..
بس تدري شي ؟
اني ما جان قصدي الهروب بكد ما جنت ادور على مكان يسألني ليش تعبت ؟
وما يطلب مني اشرح وجعي حرف حرف لا بس يكتفي بالكلام اللي احجيه
تدري خلصت كل حياتي واني امشي كل خطوة اثقل من القبلها
ما اتذكر بيوم صرخت لو طلبت مساعدة من احد
جنت دائماً وحدي اساعدهم بدون ما احسسهم بشنو احس ومن شنو كاعد اتوجع …