رواية الوجه الآخر للرحمة كامله وحصريه بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفل : ماريد غير تحبني ؟ حس بية تعبت ، انت شنو ماعندك گلب ؟
يوسف : لا ماعندي امشي ارجعج لا اكسر راسج والله
تركها وطلع شافني هز راسه وسحبني من ايدي بأتجاه البيت
يوسف : طماطة ما تجوزين من التسمع مو عيب عليج ؟
طيبة : خليني شاهد عليها لا تبليك خايفة عليك منها ياخوي رفل مو بعقلها تخبلت للأخير
يوسف : وعليش خايفة علية ؟ مو رجال ؟ مو بعينج ؟
وكفني وحجى وياي
رفل : لا والله حشا بس تعرف بنات حوا ينخاف منهن
يوسف : وانتِ مو من بنات حوا لازم اخاف منج هم ؟
طيبة : بنات عبد الملك غير وتربيتهم غير
يوسف : اي والله والنعم ، امشي نرجع طكت روحي شكد جنت حابب الجية هنا كرهتني بيها وكرهت حتى شوفة اهلي
طيبة : تريدني احاجيها تبطل منك ؟
يوسف : لا تصغريني اكثر انه رجال واعرف اتصرف
طيبة : عوفك منها شلون غدة طيب سوينا يلوك لحلكك
يوسف : صبيلنا ميت جوع
رجعنا للبيت امي شافتنا صاحت …
زهرة : يلا يبنيات كومن صبن الغدة للويلاد ماتوا جوع
شهم : والله دخت ما ماكل من الصبح
طيبة : يلا شوية والاكل يكون جاهز على السفرة
جهزنا الأكل وطلعنا للجرداغ (جلسة من القصب او السعف )
حطينا الأكل على السفرة وألتمينا فات فارس صاح